منتديات فجر الياسمين

مرحبا بزائرنا الكريم نقدم لك الافضل عبر موقعنا الرسمي www.fajralyassamin.com

مرحبا بك يا زائر فى منتديات فجر الياسمين لديك بالمنتدى 1221 مساهمة


    التعامل مع مرحلة المراهقة وفق النظرية الإسلامية

    شاطر
    avatar
    فجر الياسمين
    Admin

    انثى عدد الرسائل : 1105
    العمر : 43
    العمل/الترفيه : مشرفةو مديرة
    أعلام الدول :
    تاريخ التسجيل : 26/05/2008

    وردة التعامل مع مرحلة المراهقة وفق النظرية الإسلامية

    مُساهمة من طرف فجر الياسمين في الثلاثاء يونيو 24, 2008 11:33 am



    * كيف عالج الإسلام مرحلة المراهقة؟


    يقول الدكتور أحمد المجدوب (المستشار بالمركز القومي
    للبحوث الاجتماعية بالقاهرة)، أن الرسول _صلى الله عليه وسلم
    _ قد سبق الجميع بقوله: "علموا أولادكم الصلاة لسبع،
    واضربوهم عليها لعشر، وفرقوا بينهم في المضاجع".



    ويقول المجدوب : " وانتهت الدراسة التي أجريت في

    مطلع الأربعينيات، إلى القول بأن الإرهاصات الجنسية
    تبدأ عند الولد والبنت في سن العاشرة"، ويعلق المجدوب
    على نتائج الدراسة قائلا: " هذا ما أثبته نبينا محمد _صلى الله عليه وسلم_
    قبل ألفريد كنسي بـ 14 قرناً من الزمان ! ولكننا لا نعي تعاليم ديننا ".







    * النظرية الإسلامية في التربية:


    وتقوم النظرية الإسلامية في التربية على أسس أربعة،هي:

    ( تربية الجسم، وتربية الروح، وتربية النفس، وتربية العقل)،
    وهذه الأسس الأربعة تنطلق من قيم الإسلام، وتصدر
    عن القرآن والسنة ونهج الصحابة والسلف في المحافظة على
    الفطرة التي فطر الله الناس عليها بلا تبديل ولا تحريف
    ، فمع التربية الجسمية تبدأ التربية الروحية الإيمانية منذ نعومة الأظفار.
    وقد اهتم الإسلام بالصحة النفسية والروحية والذهنية، واعتبر

    أن من أهم مقوماتها التعاون والتراحم والتكافل وغيرها من
    الأمور التي تجعل المجتمع الإسلامي مجتمعاً قوياً في مجموعه
    وأفراده، وفي قصص القرآن الكريم ما يوجه إلى
    مراهقة منضبطة تمام الانضباط مع وحي الله _عز وجل_
    ، وقد سبق الرسول _صلى الله عليه وسلم_ الجميع بقوله:
    "لاعبوهم سبعًا وأدبوهم سبعًا وصادقوهم
    سبعًا، ثم اتركوا لهم الحبل على الغارب".

    و قد قدم الإسلام عدداً من المعالم التي تهدي إلى الانضباط في

    مرحلة المراهقة، مثل:" الطاعة: بمعنى طاعة الله وطاعة رسوله
    _صلى الله عليه وسلم_ وطاعة الوالدين ومن
    في حكمهما، وقد أكد القرآن الكريم هذه المعاني
    في وصية لقمان الحكيم لابنه وهو يعظه قال:
    "يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ" (لقمان: من الآية13).


    أيضاً هناك:" الاقتداء بالصالحين، وعلى رأس من

    يقتدي بهم رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ فالإقتداء به واتباع سنته
    من أصول ديننا الحنيف، قال الله _عز وجل_: " لقد كان لكم في
    رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً " [الأحزاب:21].

    كما اعتبر الإسلام أن أحد أهم المعالم التي تهدى إلى الانضباط في

    مرحلة المراهقة:" التعاون والتراحم والتكافل؛ لأنه يجعل الفرد
    في خدمة المجتمع، ويجعل المجتمع في خدمة الفرد
    ، و الدليل على ذلك ما رواه أحمد في مسنده عن النعمان بن بشير
    _رضي الله عنه_ عن رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ أنه قال:
    " مثل المؤمن كمثل الجسد إذا اشتكى الرجل رأسه تداعى له سائر جسده".


    ولم ينس الإسلام دور الأب في حياة ابنه، وكذلك تأثير البيئة

    التي ينشأ فيها الفتى في تربيته ونشأته، فقد روي في الصحيحين
    عن رسول الله _صلى الله عليه وسلم_، أنه قال: " كل مولود
    يولد على الفطرة، فأبواه يهوّدانه أو ينصرانه أو يمجّسانه".

    ويشير الدكتور محمد سمير عبد الفتاح (أستاذ علم النفس، مدير

    مركز البحوث النفسية بجامعة المنيا)، إلى أن: " المراهق يحتاج إلى
    من يتفهم حالته النفسية ويراعي احتياجاته
    الجسدية، ولذا فهو بحاجة إلى صديق ناضج يجيب عن تساؤلاته بتفهم
    وعطف وصراحة، صديق يستمع إليه حتى النهاية
    دون مقاطعة أو سخرية أو شك، كما يحتاج إلى الأم الصديقة والأب المتفهم".


    وفي حديثه لموقع المسلم ، يدعو (الخبير النفسي) الدكتور

    سمير عبد الفتاح أولياء الأمور إلى " التوقف الفوري عن
    محاولات برمجة حياة المراهق، ويقدم بدلاً منها الحوار، و
    التحلي بالصبر، واحترم استقلاليته وتفكيره، والتعامل معه
    كشخص كبير، وغمره بالحنان وشمله بمزيد من الاهتمام".


    وينصح الدكتور عبد الفتاح الأمهات بضرورة " إشراك الأب

    في تحمل عبء تربية أولاده في هذه المرحلة الخطيرة
    من حياتهم"، ويقول للأم: " شجعي ابنك وبثي التفاؤل في نفسه،
    وجملي أسلوبك معه، واحرصي على انتقاء الكلمات كما تنتقي أطايب الثمر".

    ويوجه عبد الفتاح النصح للأب قائلاً: " أعطه قدراً من

    الحرية بإشرافك ورضاك، لكن من المهم أن تتفق معه على احترام
    الوقت وتحديده، وكافئه إن أحسن كما تعاقبه إن أساء، حاول تفهم
    مشاكله والبحث معه عن حل، اهتم بتوجيهه
    إلى الصحبة الصالحة، كن له قدوة حسنة ومثلاً أعلى، احترم
    أسراره وخصوصياته، ولا تسخر منه أبدًا". ويضيف عبد الفتاح
    موجها كلامه للأب:" صاحبه وتعامل معه كأنه شاب،
    اصطحبه إلى المسجد لأداء الصلاة وخاصة الجمعة
    والعيدين، أَجِب عن كل أسئلته مهما كانت بكل صراحة
    ووضوح ودون حرج، وخصص له وقتاً منتظماً للجلوس معه،
    وأشركه في النشاطات الاجتماعية العائلية كزيارة المرضى
    وصلة الأرحام، نمِّ لديه الوازع الديني وأشعره بأهمية حسن الخلق ".
    كما ينصح الدكتور عبد الفتاح الأمهات بمراعاة عدد من الملاحظات

    المهمة في التعامل مع بناتهن في مرحلة المراهقة فيؤكد بداية أن
    على الأمهات أن يتعلمن فن معاملة المراهقات،
    ويقول للأم:" أعلميها أنها تنتقل من مرحلة الطفولة إلى مرحلة
    جديدة تسمَّى مرحلة التكليف، وأنها كبرت وأصبحت
    مسؤولة عن تصرفاتها، قولي لها: إنها مثلما زادت مسؤولياتها
    فقد زادت حقوقها، وإنها أصبحت عضوًا كاملاً في
    الأسرة تشارك في القرارات، ويؤخذ رأيها فيما يخصها، وتوكل له مهام تؤديها للثقة
    فيها وفي قدراتها، علميها
    الأمور الشرعية كالاغتسال، وكيفية التطهر، سواء
    من الدورة الشهرية أو من الإفرازات".

    ويضيف عبد الفتاح: " ابتعدي عن مواجهتها بأخطائها، أقيمي

    علاقات وطيدة وحميمة معها، دعمي كل تصرف إيجابي
    وسلوك حسن صادر عنها، أسري لها بملاحظات ولا تنصحيها
    على الملأ فإن (لكل فعل ردة فعل مساوٍ له في القوة ومضاد
    له في الاتجاه)، اقصري استخدام سلطتك في المنع
    على الأخطاء التي لا يمكن التجاوز عنها، واستعيني
    بالله وادعي لها كثيراً، ولا تدعي عليها مطلقاً،
    و تذكري أن الزمن جزء من العلاج".
    يتبع......


    المصدر : موقع المسلم

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 19, 2017 11:08 pm