منتديات فجر الياسمين

مرحبا بزائرنا الكريم نقدم لك الافضل عبر موقعنا الرسمي www.fajralyassamin.com

مرحبا بك يا زائر فى منتديات فجر الياسمين لديك بالمنتدى 1221 مساهمة


    رسالة الدكتور رائد صلاح للأمتين العربية والإسلامية

    شاطر
    avatar
    فجر الياسمين
    Admin

    انثى عدد الرسائل : 1105
    العمر : 44
    العمل/الترفيه : مشرفةو مديرة
    أعلام الدول :
    تاريخ التسجيل : 26/05/2008

    عاجل رسالة الدكتور رائد صلاح للأمتين العربية والإسلامية

    مُساهمة من طرف فجر الياسمين في الأربعاء يوليو 09, 2008 4:20 pm


    مع كل أسف لقد بحّ صوتي وأنا أصرخ صرخة استغاثة أنقذوا

    القدس قبل أن تضيع، وتداركوا المسجد الأقصى المبارك قبل
    أن نعضَّ على أصابع الندم في لحظة لن ينفع فيها الندم، وقد
    دعوت منذ أكثر من نصف سنة لإقامة صندوق عالمي مالي لإنقاذ القدس
    الشريف والمسجد الأقصى المبارك، وقلت ولا زلت أقول:
    إن هناك مئات المؤسسات الخيرية في العالم العربي والإسلامي،

    لا نريد إلا مائة مؤسسة فقط بحيث تقوم كل مؤسسة منها باقتطاع 50
    ألف دولار سنويا من رصيدها لهذا الصندوق، وعندها سيتوفر لدينا بداية
    رأس مال لا أقول هي الكافية، ولكنها بداية ستمدنا بإمكانية أن نواصل
    إنقاذ القدس والمسجد الأقصى المبارك، وإذا ما زاد عدد هذه المؤسسة
    عن مائة إلى مائتين إلى ثلاث مائة والى أكثر فهذا يعني أننا سنملك
    الإمكانية الأقوى وسنملك سرعة الزمن وتنفيذ عشرات المشاريع سنويا
    لإنقاذ القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك، و حتى الآن لم أيأس
    من الاستجابة لهذا النداء، وما زلت أقول: إننا نطمع من مؤسسات الخير
    -وهي كثيرة والحمد لله في عالمنا الإسلامي والعربي- أن تستجيب لهذا النداء
    ، وأن تبادر إلى تشكيل هذا الصندوق الذي لا مفرّ منه، خصوصا والكل منّا يعلم
    أن العالم الإسلامي والعربي يعيش الآن في حالة ضعف عسكري ولا ننتظر
    منه في القريب العاجل أن يحرك قوته العسكرية لتدارك كارثة القدس الشريف
    والمسجد الأقصى المبارك، لذلك من باب أضعف الإيمان يجب أن يتم تحقيق
    هذا الاقتراح والمبادرة بإنقاذ القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك
    ، خصوصا إذا علمنا -ويجب أن يعلم الجميع- أن المؤسسة
    (الإسرائيلية) قد وضعت لنفسها سياسة تهويد
    القدس الشريف وسياسة بناء هيكل
    على حساب المسجد الأقصى، وقلتها ولا زلت أقولها: إن الحرب
    التي أعلنتها المؤسسة (الإسرائيلية)على القدس الشريف في عام
    1967 والتي عرفت بمعركة الستة أيام لم تنته حتى الآن، وما زالت تدور
    رحاها في القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك، نعم
    لا تستعمل فيها الأسلحة كالطائرات والدبابات، ولكن هناك أسلحة
    أخبث من الدبابات والطائرات، هناك عمل خفي ومتواصل من قبل المؤسسة
    (الإسرائيلية) لوضع يدها على كل بيت ودكان وشبر أرض وسوق
    في القدس الشريف، وأنا أعلم شخصياً أن المأساة مؤلمة بكل
    معنى الكلمة، لذلك فأنا أعجب عندما أرى أن الجمعيات الكثيرة
    على صعيد عالمي قد تواصت فيما بينها على الباطل وباتت تنفق المليارات
    على تهويد القدس الشريف وعلى السعي لبناء هيكل على حساب المسجد الأقصى
    ، في المقابل أين نحن أصحاب الحق؟، أين نحن الذين نملك الحق
    الشرعي والوحيد في القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك؟.



      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 8:18 am